الثلاثاء، 21 فبراير 2012

أرتفاع ضغط الدم أثناء الحمل

تسمم الحمل
أعراض المرض:

ارتفاع في ضغط الدم
تورم بالعينين واليدين
نسبة عالية من الزلال في البول
زيادة في الوزن نتيجة احتجاز السوائل بالجسم
ويحدث التسمم بعد الأسبوع العشرين من الحمل وهو خطير إذا ترك بدون علاج وقد يحدث نتيجة سموم في دم السيدة الحامل ، وفي الحالات الحادة الشديدة الخطورة قد يحدث تشنجات للأم.

 ويكثر لمن يعانون من الأمراض التالية:

مرض السكري وارتفاع ضغط الدم.
أمراض الكلى والكبد.
الأمراض الوراثية.
ولا يوجد علاج محدد لتسمم الحمل، العلاج الوحيد هو إنهاء الحمل حفاظاً على الجنين والأم..

الآثار الجانبية لتسمم الحمل:

بالنسبة للأم : تدمير خلايا الكبد والكلى وحدوث نزيف .
بالنسبة للجنين : نقص كمية الأكسجين والتغذية الواصلة من المشيمة إلى الجنين مما يؤدي إلى تأخر نمو الجنين وموته في بعض الأحيان.

التشخيص:

- ارتفاع ضغط الدم في وقت محدد بعد الزيارة الأولى.
- وجود كمية كبيرة من الزلال في البول عن طريق تحليل البول.
- عمل فحص وظائف الكبد والكلى.

العلاج:

ـ أهم طرق العلاج هي إنهاء الحمل مع استعمال أدوية مخفضة للضغط العال .
ـ راحة تامة في الفراش على أحد جانبيك للسماح للدم بالمرور بسهولة .
ـ موجات صوتية لقياس كمية السائل الأمينوسي فإذا كانت كمية السائل قليلة فهذا يعني أن كمية الدم التي تصل للجنين غير كافية وأن إنهاء الحمل أصبح ضرورة، وكذلك كمية الدورة الدموية من المشيمة إلى الجنين عن طريق (Doppler ultrasound) .
ـ إعطاء دواء سلفات الماغنسيوم لزيادة كمية الدم بالرحم وخفض ضغط الدم لمنع حدوث أية آثار جانبية أثناء إنهاء الحمل.

ماذا يحدث إذا تمت الولادة بعد تسمم الحمل؟

في أغلب الحالات بعد الولادة يعود ضغط الدم إلى المعدل الطبيعي خلال أيام من الولادة 
إذا كنتِ تأخذين أدوية مخفضة لضغط الدم المرتفع فيجب أن تبدأي في إيقافها بالتدريج بعد
الولادة  .

كيف تتجنب مسببات نوبة الربو

 نوبات الربو 

يجب على المريض أولاً تجنب مسببات (محرضات) نوبات الربو وأن يبدأ في أخذ العلاج الموصوف له فور الشعور بأعراض المرض حتى ولو كانت بسيطة ومن الضروري تناول العلاج للسيطرة على مرض الربو ولجعل الرئتين تستعيد عافيتها ومن هذه العلاجات ما يلي:

·       العلاج المهدئ:

عن طريق الأدوية المخففة التي ترخي العضلات حول الأنابيب وبالتالي توسعها وتعيدها إلى حجمها الطبيعي فتتوقف النوبات وعليه يجب تناول العلاجات موسعات الشعب قبل البدء بممارسة الألعاب الرياضية والتمارين الأخرى ويجب أن تكون أدوية معالجة النوبات دائماً برفقة مريض الربو.

·       العلاج الوقائي:

من خلال الأدوية الوقائية تمنع ضيق التنفس وصفير الصدر، حيث إن الربو يجعل المسالك الهوائية التنفسية ترتعش وهذه الأدوية تمنع ارتعاش المسالك وتمنع انقباضها وتورمها وامتلاءها بالإفرازات المخاطية، لكن يجب أن يؤخذ الدواء الوقائي يومياً وهذا العلاج الوقائي يقلل من حدوث نوبات الربو، كما يجب تناول العلاجات الوقائية حتى أثناء الشعور بالتحسن لكي يتجنب المريض التعرض لنوبات مرة أخرى. فلا يجب أن يكون الهدف من تناول العلاجات الوقائية هو تهدئة الأعراض لأنها ليست سريعة المفعول ولا يجب وقف استعمال العلاجات الوقائية عند الشعور بالتحسن إلا بأمر الطبيب.
وهناك بعض المرضى يكونون في حاجة إلى نوع ثالث من الأدوية التي تساعد على السيطرة على الأعراض التي تصيبهم، هذه الأدوية "المسيطرة" يتم استعمالها بانتظام للعلاج طويل الأجل من المرض.

إن الوقاية من العوامل التي تثير تلك النوبات هي أفضل وسيلة لمنع حدوثها ومن أهم الإرشادات لذلك:
·        المواظبة على أخذ العلاج الموصوف من قبل الطبيب.
·        غسل وتنظيف فتحات المكيفات أسبوعيا.
·        تنظيف السجاد باستمرار أو إزالته واستخدام السيراميك بدلا منه.
·        غسل أغطية السرير (الشر اشف) بالماء الساخن أسبوعيا.
·        التخلص من الحيوانات المنزلية والحشرات والصراصير.
·        تجنب عادة حرق البخور أو تدخين السجائر في البيت أو المكوث في الأماكن التي ينبعث منها الدخان أو زيوت القلي في المطبخ.
·         مسح الغبار بقطعة مبللة بالماء أو الزيت أثناء تنظيف الأثاث مع تجنب البقاء طويلاً في أماكن تنظيف السجاد أو الموكيت.
·         تجنب الإفراط في مشاعر الإثارة كالضحك أو شعور الإحباط.
·        لا بأس من القيام بالتمارين الرياضية ولكن دون إفراط مثل رياضة السباحة ولكن يجب تناول العلاج قبل ممارسة الرياضة.
·         ينبغي تناول العلاج الوقائي بانتظام ودقة أثناء مواسم تلقيح الأشجار والزهور وذلك لعدم إمكانية تجنب غبار الطلع وحبوب اللقاح.
·         الإكثار من تناول الخضراوات.
·         الإكثار من تناول الأسماك
·         الإكثار من تناول الثوم والبصل ( الكرات).
·         الإكثار من تناول المواد المضادة للأكسدة  مثل: الشاي الأخضر، الكيوي، الأناناس، التوت، البروكلي.
·         الخروج في الهواء الطلق.
·         اللعب مع الأطفال في الحدائق بين اللون الأخضر الطبيعي.

الاثنين، 20 فبراير 2012

How to Breastfeed


How to Breastfeed
You know how good breastfeeding is for you and your baby, The following steps explain the correct way to position your baby at the breast (using the cradle hold) and help him latch on to ensure that he sucks well and gets plenty of milk.

Position yourself properly


  1.        Sit up in bed, in a comfortable armchair, or in a rocking chair. 
  2.     Pillows are a must: Use them behind your back, under your elbow, and on your lap to support the baby. 
  3.    Use pillows under your knees if you are sitting up in bed.
Baby should be lying on his side with his whole body facing you.
Encourage Baby to latch on properly
If Baby turns his head away, gently stroke his cheek on the side nearest you. The rooting reflex will make him turn his head toward you.
  Encourage the baby to open his mouth wide by moving him toward and away from the breast, touching his lips lightly and repeating until Baby opens wide.
    ►Baby's mouth should be open really wide, as he latches on.
  Talk to him and encourage him to open his mouth
Encourage Baby to suck effectively
In order to suck effectively, Baby must take a large portion of your areola into his mouth along with the nipple.

Let Baby finish at one breast, and then offer the other


In the early days of breastfeeding, it is a good idea to offer both breasts at each feeding. If the baby is latched on and positioned well, there is no reason to limit a feeding.

Once Baby is nursing actively, let him nurse from the first breast until he comes off on his own, either by letting go or by falling asleep, and then offer the second breast. Sometimes he will take the other breast, and sometimes he will not, which is fine. If a baby falls asleep or stops nursing actively within a few minutes, he may need to be latched on again and encouraged to continue.

أستفسارات هامة حـــــــــ الرضاعة الطبيعية ــــــــــــول


- هل صحيح ما يقال عن أن الرضاعة تحمى الأم من سرطانى المبيض والثدى؟
هناك نظريتان حول هذا الموضوع إحداهما تؤكد ذلك والثانية لا تزال قيد الدراسة. وتجدر الإشارة إلى أن الإباضة تعتبر الحالة الفضلى بالنسبة إلى المبيض ليرتاح فيها. لذلك تقول النظرية أن المرأة تحمى نفسها من سرطانى الثدى والمبيض فى فترة الرضاعة إلا أن هذه تبقى نظرية إذ تحصل إباضة لدى 70 فى المئة من المرضعات رغم انقطاع الطمث. إذ أن أنقطاع الطمث لا يعنى وقف الإباضة.
هل يمكن أن تصبح الأم المرضعة حاملا فى فترة الرضاعة؟
يمكن أن تحمل الأم فى فترة الرضاعة، إذ أن الرضاعة لا تمنع الحمل بل توقف الطمث فيما تستمر عملية الإباضة مما يسمح بالحمل.
ما الفترة التى يعود بعدها الطمث إذا كانت الأم ترضع طفلها؟
يعود الطمث بعد 40 يوما إذا كانت الأم  لا ترضع طفلها, وإذا كانت الأم ترضع طفلها يمكن أن يعود الطمث بعد ثلاثة أشهر
هل يمكن أن تتناول المرضعة حبوب منع الحمل؟
يمكن أن تتناول المرضعة حبوب منع حمل خاصة لحالتها مركبة من هرمون البروجستيرون، وتعطى بطريقة حبة فى الوقت نفسه كل يوم بشكل متواصل لمنع الحمل.
هل صحيح أن الرضاعة تقوى مناعة الطفل؟
تقوّى الرضاعة مناعة الطفل كون حليب الأم يحتوى على المكونات الغذائية التى يحتاجها الطفل فى الفترة الأولى كاملة.
ما الفترة التى يجب أن ترضع الأم فيها طفلها؟
يمكن أن ترضع الأم طفلها بقدر ما تريد والأفضل هو أن ترضعه حولين كاملين.
ما المشكلات التى قد تمنع الأم عن إرضاع طفلها؟
يمكن أن تعجز الأم عن إرضاع طفلها بكل بساطة إذا لم يذر الحليب. كما يمكن أن تحول مشكلات صحية دون ذلك كأن تكون مصابة بسرطان الثدى أو أن تكون قد أصيبت به سابقا. وأحيانا إذا كانت الأم قد خضعت لجراحة تجميلية فى الثدى قد لا يكون الإرضاع ممكنا.
هل صحيح أن الحليب المصنّع بات يحتوى على المكوّنات الغذائية نفسها الموجودة فى حليب الأم؟
لا يمكن أن يحتوى الحليب المصنّع على المكوّنات نفسها الموجودة فى الحليب الطبيعى مع أنه يقترب من التركيبة، لكن يبقى الحليب الطبيعى مختلفا.
هل يمكن أن تتناول الأم أدوية إذا كانت ترضع طفلها؟
يجب أن تعرف الأم أن نسبة 5 فى المئة من الأدوية التى تتناولها تنتقل إلى طفلها. لكن توجد أدوية معينة لا تؤثر على الرضاعة يمكن أن يصفها الطبيب فى حال الأحتياج أليها .
هل يمكن أن تستمر الأم فى إرضاع طفلها إذا كانت تعانى الزكام أو الأنفلونزا؟
يمكن أن تستمر فى الإرضاع لأن الفيروس لا ينتقل بالحليب شرط أن تضع قناعا على وجهها لتجنب العدوى .
تعانى بعض الأمهات التهابا فى الثدى فى فترة الرضاعة، هل يجب وقفها فى هذه الحالة؟
لا تمنع الرضاعة فى حال التهاب الثدى بل يمكن أن يصف الطبيب أدوية معينة مضادة للالتهابات.